وزارة الزراعة - المقالات - استخدام تراكيز مختلفة من مستخلص عرق السوس Glycyrrhiza glabra لتعزيز الكفاءة التناسلية لديكة اللومان المرباة خلال أشهر مختلفة من السنة

أسم الموقع : وزارة الزراعة

عنوان الصفحة
استخدام تراكيز مختلفة من مستخلص عرق السوس Glycyrrhiza glabra لتعزيز الكفاءة التناسلية لديكة اللومان المرباة خلال أشهر مختلفة من السنة
محتوى الصفحة
اجريت هذه الدراسة في حقل الدواجن التابع لكلية الزراعة/جامعة بغداد لتقصي تأثير إضافة مستويات مختلفة من مستخلص عرق السوس الى العليقة في الأداء التناسلي للديكة المرباة خلال أشهر مختلفة من السنة. واستخدم فيها 28 ديكاً نوع لومان عمر 24 اسبوعاً. وتم توزيع الديكة بصورة عشواءية على أربع معاملات وبواقع 7 ديكة للمعاملة الواحدة. وإضيف مستخلص عرق السوس إلى عليقة الطيور اعتباراً من اليوم الأول من بداية التجربة وحتى نهاية مدة التجربة البالغة ثمانية أشهر (تموز – آذار) وبمستويات 

(مجموعة السيطرة، C)؛ 250 ملغم/كغم علف (المعاملة T1)؛ 500 ملغم/كغم علف (المعاملة T2)؛ 750 ملغم/كغم علف (المعاملة T3). تم جمع السائل المنوي من الديكة بواقع مرتين شهرياً وذلك لتقويم صفات السائل المنوي التي تضمنت حجم القذفة، تركيز الحيامن، الحركة الجماعية للحيامن، الحركة الفردية للحيامن، النسبة المئوية للحيامن الميتة، النسبة المئوية للحيامن المشوهة، حجم الحيامن المضغوطة وتشوهات الاكروموسومات وتقويم صفات البلازما المنوية التي تضمنت تركيز الكلوكوز، تركيز البروتين، تركيز الكولسترول، نشاط إنزيم الفوسفاتيز القاعدي alkaline phosphatase، نشاط إنزيم GOT (Glutamate oxaloacetate transaminase) ونشاط إنزيم GPT (Glutamate pyruvate transaminase). أشارت نتائج التجربة إلى أن المعاملة بعرق السوس خاصة منها المعاملتان T2 و T3 أدت إلى ارتفاع معنوي (0.05p<) في حجم القذفة، تركيز الحيامن، الحركة الجماعية للحيامن، الحركة الفردية للحيامن، حجم الحيامن المضغوطة ونشاط إنزيم الفوسفاتيز القاعدي في البلازما المنوية والى انخفاض معنوي (0.05p<) في النسبة المئوية للحيامن الميتة، النسبة المئوية للحيامن المشوهة، النسبة المئوية لتشوهات الاكروسومات، وتركيز الكلوكوز، تركيز البروتين، تركيز الكولسترول، نشاط إنزيم GOT ونشاط إنزيم GPT في البلازما المنوية مقارنةً بالمعاملتين C و T1. من ناحية ثانية، لم تكن هناك فروق معنوية بين المعاملتين C وT1 فيما يتعلق بجميع الصفات المدروسة في التجربة الحالية بالرغم من وجود اتجاه واضح للتحسن في هذه الصفات في المعاملة T1 مقارنةً بمجموعة السيطرة (C). نستنتج من التجربة الحالية أن إضافة مستخلص عرق السوس إلى عليقة الديكة المرباة خلال أشهر مختلفة من السنة خاصة منها المعاملتان T2 و T3 أدت إلى تحسن معنوي في الأداء التناسلي لتلك الديكة. وبالتالي يمكن استخدام مستخلص عرق السوس كوسيلة فعالة لتحسين الكفاءة التناسلية للديكة المرباة خلال اشهر مختلفة من السنة.

تاريخ الأضافة : 2017-01-03
الرجوع الى الصفحة الرئيسية